نعمل في ثلاثة مجالات متكاملة تخدم كلها هدفًا واحدًا هو إحياء الثقافة.
١. المناصرة الثقافية
نقطة البداية بالنسبة لنا هي الوعي — أن نفهم أين نحن، وكيف وصلنا إلى هنا.
نعيش في واقع تُهيمن فيه ثقافة واحدة على العالم، ونستهلكها كثيرًا دون أن نمتصها أو نفهمها. تتغير الأشكال من حولنا، لكن القيم تبقى معلقة في الهواء — لا هي من عندنا ولا هي من هناك. والنتيجة: تشوه ثقافي لا نراه لأننا اعتدنا عليه.
في مجال المناصرة، نعمل على:
- إعادة تعريف الثقافة وتوسيع فهمنا لها
- بناء الوعي بالهيمنة الثقافية والتشوه الناتج عنها
- البحث في خصائص الشخصية والثقافة المصرية وما يميزها
نستهدف الجمهور المهتم بهذه القضايا، ونسعى في الوقت نفسه للوصول إلى جمهور أوسع لم يجد بعد طريقه إلى هذه الأسئلة.
٢. التعليم الثقافي
الوعي وحده لا يكفي. التذوق يُكتسب، والقدرة على التفكير يتم تعلمها، والجذور تُعرف.
نقدم برامج تعليمية تهدف إلى تحريك الناس على مسار من الاحتكاك بالثقافة، إلى تذوقها، إلى فهمها بعمق، إلى المشاركة الفاعلة في صنعها.
في مجال التعليم، نعمل على:
- ممارسة التفكير النقدي والفلسفة كأسس للاستقلال الفكري
- تذوق الفنون بكل أنواعها - موسيقى، سينما، أدب، فنون تشكيلية وغيرها
- التعرف على المنتجات الثقافية المحلية والعالمية
- الوعي بالجذور التاريخية والتراث الإنساني
٣. الإنتاج الثقافي
بدون إنتاج ثقافي أصيل قادرة على صياغة الرؤى بأشكال مُعبرة تكون التوعية والتعليم هباء.
ندعم الفنانين والكتاب والمفكرين والحرفيين لينتجوا أعمالًا متجذرة في واقعهم وهويتهم.
في مجال الإنتاج، نعمل على:
- دعم المبدعين ماديًا ومهنيًا
- توفير فرص للعرض والشراكات
- إتاحة مرافق الإنتاج من استوديوهات وورش وأدوات وغيرها